«انتهت هذه القصيدة».. ديوان جديد الشاعرة التونسية لمياء المقدم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

صدر مؤخرًا عن دار آفاق للنشر والتوزيع بالقاهرة، ديوان «انتهت هذه القصيدة.. انتهى هذا الحب»، للشاعرة لمياء المقدم، وهو الديوان الثاني لها، الذي تقارب فيه تلك العلاقة الأزلية الملتبسة بين المرأة والحب، وتعرض وجهة نظرٍ مغايرة للسائد.

ومن المقرر تنظيم حفل توقيع الديوان في جناح دار آفاق، بمعرض تونس الدولي للكتاب، يوم الخميس المقبل.

لمياء المقدم، شاعرة تونسية، تقيم في هولندا، حيث تعمل صحفية لدى إذاعة هولندا الدولية، ترجمت لها العديد من النصوص إلى الإنجليزية والهولندية، حصلت على جائزة الهجرة الأدبية في هولندا عام 2000، وصدر لها “بطعم الفاكهة الشتوية” عن دار النهضة العربية في بيروت 2007،

من أجواء الديوان:

«سرقت مني الحياة،

الخفقة الأولى، الصرخة

التي تبعث الهواء في رئة الكون.

السارق أخي ينظر ولا يصدق أنه يسرقني،

لا يصدق أن في عينيه مخزنًا معبأً باللحظات التي سرقها مني

من سعادتي، ضحكتي، تقلباتي في الفراش

همهماتي، لغتي، من رجفتي، من لذتي.

من الحب الذي كتمته لأجله، لأجل ألا يتعذب أو يتألم

السارق أخذ كل شيءٍ ولايدري أنه الآن صار أمينًا على مخزن سعادتي

عليه أن يفتح بابه كل صباح ويهوّي أركانه،

أن يشطف مدخله وينير أضواءه،

أن يضع أمامه كرسيًا ويجلس من مطلع الشمس

حتى مغيبها

السارق أخي، حارس المخزن

صاحب العهدة

حامل المفتاح

​الحبيبة التي لا تقرب الماء

 شاعرُ عظيم

 بلا دواوين أو قصائد،

 منذ سبع سنين يكتب الشعر

 على جسد حبيبته

 تحت السرّة

 أو بين النهدين،

 على الظهر، فوق الفخذ، أو في أسفل الرقبة

 يخبء أجمل قصائده

 ينشر الدواوين يحيي الأمسيات،

 يعتلي المنابر، يخاطب السامعين،

يرد على رسائل المعجبات

حبيبته لا تقرب الماء،

كلما مشت مسرعةً أو هبت على جسدها ريحُ

 تبعثرت

 ككتاب

 وكلما نظر إليها بشر،

 طارت كرسائل العاشقين».