“الشقيقة الكبرى” تقاطع سوريا وتدور في فلك الخليج

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في معرض حديثه عن توجهات القاهرة عربيا، قال الرئيس السيسي، في حفل التنصيب قبل عام: “مصر العربية يتعين أن تستعيد مكانتها التقليدية، شقيقة كبرى تدرك تماما أن الأمن القومي العربي خط أحمر، أما أمن منطقة الخليج العربي فهو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، إننا بحاجة إلى مراجعات شاملة لكافة أوجه آليات العمل العربي المشترك، لا نجتمع ونتحدث بل نتخذ القرارات الكفيلة بتحقيق أمننا العربي المهدد في العديد من دوائره، وستظل القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى وملفا من ملفات السياسة الخارجية المصرية، فمصر تعلي مصالح الشعوب العربية على صغائر جماعات ضيقة”.

رغم تعهد الرئيس بالعمل على استعادة مكانة القاهرة بين الدول العربية، إلا أنها ما زالت تدور حتى اليوم في فلك الدول الخليجية، دون الإقدام على اتخاذ قرارات تتعلق بتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع بعض الدول العربية مثل سوريا التي قرر الرئيس المعزول محمد مرسي، عام 2013 قطع العلاقات الدبلوماسية معها، ورغم تطلع الجميع لعودة العلاقات بين البلدين عقب تولي الرئيس السيسي، إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث.

نتيجة سير القاهرة في فلك الدول الخليجية وتوجهاتها، شاركت مصر في عملية “عاصفة الحزم” ضد اليمن بقيادة السعودية، هذا فضلا عن عدم حدوث أي تقدم في استعادة القاهرة لمكانتها العربية بين شقيقاتها، بل على العكس فمصر التي كانت رائدة الدول العربية قبل عدة عقود، أصبحت اليوم تسير قراراتها وفقا لما تنتهجه الدول الخليجية من سياسات، ورغم هذا ما زالت الآمال في القاهرة ودمشق على حد سواء تتطلع لعودة العلاقات الكاملة بين البلدين، ولعب مصر دورا قويا في مساعي حل الأزمة السورية سلميا.