«جيكا».. أيقونة ثورة جديدة في ذكرى «محمد محمود»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم تختلف أحداث محمد محمود الثانية كثيرا عن سابقتها، من حيث العنف الذي لاحق الثوار من قبل قوات الأمن، وإعلان جماعة الإخوان رفضها المشاركة في إحياء الذكرى الأولى بعد وصولها إلى الحكم، فيما وصف وزير العدل آنذاك، المستشار أحمد مكي، التظاهرة بأنها “ضمن مخطط واسع لإثارة الفوضى وإجهاض الثورة”.

عزم العديد من القابضين على الجمر على إحياء ذكرى محمد محمود، ويوم 19 نوفمبر وصلت مسيرة لعدد من القوى السياسية والثورية إلى شارع محمد محمود، فتعاملت معها قوات الأمن بعنف مفرط “كالعادة”، مما أدى إلى إصابة العشرات، ودفعت القوى السياسية للاعتصام داخل ميدان التحرير، ومع صباح يوم 20 نوفمبر اشتدت الأحداث وأعلن خبر سقوط جابر صلاح، عضو حركة 6 إبريل والشهير بـ”جيكا” كأول ضحايا ذكرى محمد محمود، لتشتعل الأحداث من جديد أمام “محمد محمود”.

ويعد “جيكا” ابن عابدين أول قتيل في الفترة الرئاسية لمحمد مرسي، بعدما أُصيب  بمقذوف ناري في الرأس أثناء مشاركته في إحياء ذكرى أحداث محمد محمود، وتم نقله إلى مستشفى قصر العيني، حيث توقّف قلبه عدة مرات قبل أن يصبح اتصاله بأجهزة الإنعاش دون جدوى بعد 5 أيام من وصوله.

وكانت جنازته بمثابة مظاهرة تاريخية شارك فيها الآلاف، ليصبح “جيكا” أيقونة لثورة جديدة ضد نظام جماعة الإخوان حينها.