«يا أبو دبورة ونسر وكاب».. هتافات حركت أمة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

برز الهتاف منذ قدم الزمن مع ظهور الحركات الاحتجاجية بالشوارع المصرية، لكنه تطور وأصبح أكثر حدة، فيستطيع “الهتيف” تطويع جمله وفقًا للموقف والموضوع الذي يحتجون عليه، ومع الثورة كان الهتاف شرارة الحماس الشبابية التي تشعل الإصرار والتحدي في مواجهة النظام لتلبية المطالب.

واستحدثت آلة «الطرومبيطة» مع الموجات الثورية التي انطلقت عقب ثورة يناير، وكانت أحداث محمد محمود أول من استخدمتها لحث الشباب وتشجيعهم على الهتاف، وكان أبرز الهتافات التي رددت فى مواجهة نيران الداخلية بمحمد محمود كانت:

«اشهد يا محمد محمود.. كانوا ديابة وكنا أسود، يا أبو دبورة ونسر وكاب.. غاوي ليه قتل الشباب، القصاص القصاص.. قتلوا إخواتنا  بالرصاص، ابعت هات لي كمان قناصة.. لسه في جسمي مكان لرصاصة، يا اللي بتسأل عايزين إيه.. حقي وحقك عند البيه».

واندلعت أحداث محمد محمود تطالب المجلس العسكري بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي المتولي إدارة البلاد، بتسليم السلطة للشعب، مرددة «يا طنطاوي يا حبيب حسني.. ابعت هات دبابة تدوسني، قلنا عيش عدالة حرية.. قالوا محاكمة عسكرية، الشعب يريد محاكمة المشير، ديكتاتور ديكتاتور.. وطنطاوي عليه الدور».