ارتفاع الأسعار يزيد من انتشار الأدوية المغشوشة.. والصحة تحذر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتشرت في الآونة الأخيرة الأدوية المغشوشة، خاصة بعد تحرير سعر الصرف, الذي أدى إلى اختفاء العديد من الأدوية؛ بسبب توقف حركة الاستيراد, إلى جانب ارتفاع أسعار الأدوية بصورة كبيرة؛ مما أدى إلى انتعاش السوق السوداء وانتشار الأدوية المغشوشة, حيث حذرت وزارة الصحة من الكثير من الأدوية المغشوشة التي كان آخرها عقار يوني سليم، وهو ما حذرت منه مؤخرًا الإدارة المركزية للشؤون الصيدلية بوزراة الصحة بمنشور رقم 24 لسنة 2018، والذي تحذر فيه من تشغيلات مغشوشة من عقار يوني سليمن الذي يستخدم كمكمل غذائي، ويستخدم للتخسيس أيضًا.

وطالبت الإدارة في منشورها جميع الإدارات الفرعية بضبط وتحريز جميع إنتاج يوني سليم, موضحة أن العقار لم يحمل أي تشغيلات، وطالبت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المؤسسة الصيدلية في حالة وجود المستحضر بها مع عدم وجود فواتير، وضد الجهة الموردة في حالة وجود فواتير, ولم يكن التحذير من ذلك الدواء من قبل وزارة الصحة الأول, بل سبقه العديد من التحذيرات من الإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بوزارة الصحة، بشأن وجود بعض مستحضرات دوائية مغشوشة في الأسواق المصرية، حيث يرجع ذلك إلى ظهور بعض مصانع الأدوية غير المرخصة وغير التابعة لوزارة الصحة، والتي تنتج عددًا من مستحضرات علاجية، تسبب مخاطر على صحة المواطن المصري.

وسبق أن حذرت وزارة الصحة الفترة الماضية من بعض الأدوية التي يأتي على رأسها الهارفوني وهابي كيدز، اللذين يستخدمان كفيتامينات شرب للأطفال.

وتعليقًا على ذلك قال أحمد أبو طالب عضو نقابة الصيادلة والخبير الدوائي في تصريحات صحفية إن حجم الأدوية المغشوشة المتداولة في الأسواق المصرية بلغ حوالي 10%، موضحًا أن معظم الأدوية المغشوشة المنتجة محلية، يتم إنتاجها من خلال مصانع صغيرة غير مرخصة من قبل وزارة الصحة وليس لديها رخصة عمل، وبالتالي هي بعيدة عن رقابة الجهات المختصة.

كما حذرت وزارة الصحة من عقار الفانين آورال غير المطابق للمواصفات الطبيعية, حيث يستخدم العقار كمسكن للآلام وخافض للحرارة ومضاد للالتهاب, وعقار ميكلوبارم, إلى جانب عقار إكسورين.

وأوضح الدكتور صبري الطويلة رئيس لجنة الحق في الدواء بنقابة الصيادلة أن الأدوية المغشوشة انتشرت في سوق الدواء بعد ارتفاع أسعار الدواء، الذي أدى إلى اختفاء العديد من الأدوية وانتعاش السوق السوداء بصورة كبيرة, مضيفا أن سوق الدواء يشهد كمية كبيرة من الأدوية المغشوشة، والتي من ضمنها أدوية حيوية لعلاج الكثير من الأمراض الخطيرة, وأضاف الطويلة أن الجهات الرقابية تسعى جاهدة إلى كشف النقاب عن كل الجهات التي تقوم بالترويج للأدوية المغشوشة، حتى صفحات الإنترنت التي يباع من خلالها أدوية مغشوشة.a