بعد تدني مستوى التعليم.. هل تنجح التوأمة مع الجامعات الأجنبية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أثار الحديث عن التوأمة بين الجامعات المصرية والعالمية الكثير من التساؤلات حول جدوى هذه الخطوة والعائد منها، خاصة في ظل تدني مستوى التعليم في مصر، مما أدى إلى خروج الكثير من الجامعات خلال الفترة الماضية من مختلف سباقات الجامعات الأكثر تميزًا وتطورًا من حيث جودة التعليم.

“البديل” طرح عددًا من التساؤلات حول العائد على الجامعات المصرية من التوأمة التي أعلنت عنها الحكومة، وهل سيؤدي ذلك إلى ارتفاع مستوى التعليم، ومن ثم توفير قدرات ومهارات أعلى للخريجين تمنحهم فرصاً أكبر فى أسواق العمل المحلية والإقليمية؟، وهل تشهد الجامعات الجديدة تطويراً للبرامج والتقنيات التعليمية؟

الدكتور كمال مغيث، الخبير في شؤون التعليم، قال: الشيء الأول الذي لابد أن تدركه الحكومة هو الاهتمام الشديد بالرقابة لمنع تكرار الفساد والإهمال داخل الجامعات كما حدث خلال السنوات الماضية، والرقابة المستمرة على مختلف الجامعات حال عقد توأمة مع جامعات عالمية.

وأوضح مغيث، أن من مميزات توأمة الجامعات تحسن مراكز بعضها التي سقطت من قوائم التصنيفات العالمية، فضلاً عن نجاحها في الحصول على الاعتماد المتعلقة بالجودة لبعض الكليات، وتطوير إمكانيات الأبحاث العلمية والمتطورة التي تساعد في علاج بعض المشكلات الاقتصادية والمجتمعية والصحية في الدولة.

وأشار إلى أن النظام والخدمات التعليمية الموجودة في الجامعات أغلبها لا يدفعها إلى خوض غمار التطوير والتحديث، لذلك الجامعات افتقتدت مقومات جودة التعليم الحقيقية وانحصرت في استيفاءات ورقية لمطالب الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد.

وأكد مغيث، أنه إذا تم استغلال توأمة الجامعات المصرية مع الأجنبية والعالمية، ستنجح الجامعات فى إنجاز مهمتها بتقديم خدمة تعليمية ترتفع بقدرات ومهارات طلابها وتوفير البرامج الأكاديمية المتفوقة، وأساليب وتقنيات التعليم المتميزة، والمعلمين الأكفاء ذوي المعرفة، والمساعدات المادية والتقنية الحديثة لمساندة العلمية التعليمية وبالأساس تكون المكتبات وقواعد المعلومات وبنوك المعرفة في مقدمة الاهتمامات.

ومن الشروط التي تضعها الجامعات العمالية المتقدمة للموافقة على التوأمة مع الجامعات، وفقا لتصريحات الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب؛ ضمان جودة المناهج التعليمية وتطورها ومواكبتها للعصر ولمناهج الجامعة الدولية، وتوافر شروط اختيار أعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة المصرية التي يتم اختيارها على أساس مستواهم العلمي والتربوي، وتوافق المباني والتجهيزات والمساحات داخل الجامعة مع شروط وضوابط الجامعة الأجنبية.

واستطردت: يجب الالتزام بشروط اختيار الطلاب الملتحقين بالتوأمة ومستواهم العلمي، فضلا عن الالتزام بمعايير وطريقة اختبار الطلاب، مع الالتزام بالتبادل الدائم بين أعضاء هيئة التدريس بنظام الأستاذ الزائر حيث يتم مبادلة بعض أعضاء هيئة التدريس في الجامعتين سنويا، وتطبيق نظام الدراسة المتبع في الجامعة الأجنبية وألا يتم تعديله إلا بموافقتها، وتطبيق نظام التقييم والامتحانات المتبع في الجامعة الأجنبية وألا يتم تعديله إلا بموافقتها، والالتزام بعدد محدد للمقبولين من الطلاب يتناسب مع إمكانيات الجامعة، والالتزام بمصروفات محددة غير مبالغ فيها وتتناسب مع جودة الخدمة التعليمىة المقدمة للطلاب حتى لا تتحول الجامعة لمجرد مشروع استثماري.