الدبلوماسية المصرية في أسبوع.. اعتراض إثيوبي على حصة القاهرة من النيل.. واستئناف الرحلات مع موسكو

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

تعددت نشاطات الدبلوماسية المصرية خلال الأسبوع الماضي، حيث شهدت زيارة برتغالية وإماراتية إلى القاهرة، تزامنت مع عودة الرحلات الجوية مع روسيا. كما شهد الأسبوع تطورات سريعة في ملف سد النهضة لم يتوقف عند الاعتراض المصري على الفترة الزمنية للتخزين الإثيوبي في سد النهضة، بل تعداه إلى اعتراض إثيوبي على الاتفاقية المنظمة لحصة مصر والسودان في مياه النيل.

حصة مصر من النيل

حمل المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، ميليس علم، مصر مسؤولية فشل مفاوضات سد النهضة التي عقدت في الخرطوم مطلع الشهر الجاري، وقال ميليس في مؤتمر صحفي “أننا لمسنا عدم جدية وتعاونًا من الجانب المصري، وأن فشل مفاوضات الخرطوم تتحمله مصر، لأنها طرحت اتفاقية عام 1959 في المفاوضات، ونحن نجدد موقفنا برفض هذه الاتفاقية لأن إثيوبيا لم تكن جزءًا منها، ومن ثم فهذا الطرح بالنسبة إلينا خط أحمر ومرفوض”.

الاتفاقية التي يقصدها الطرف الإثيوبي وقعت بين القاهرة والخرطوم واعتمد الطرفان فيها عدة بنود من بينها اعتماد حصة مصر من مياه النيل بنسبة 55.5 مليار متر مكعب، مقابل حصول السودان على نسبة 18.5 مليار متر مكعب.

من جانبها دعت الخارجية المصرية إلى عقد قمة جديدة بين الأطراف الثلاثة في القاهرة، وقالت إنها لا تريد أن تكون طرفًا معوقُا لتوافقٍ حول السد، ولم توضح الخارجية المصرية نوعية وكيفية هذا التوافق، خاصة أن المشكلة لم تعد محصورة في الخلاف حول الفترة الزمنية لملء السد.

الغموض والضبابية حول مفاوضات سد النهضة يفتح باب التساؤلات عن مدى نجاعة المفاوضات المصرية مع إثيوبيا في حماية حصة القاهرة من مياه النيل، لا سيما في ظل تصريحات وزير الخارجية السودانية، إبراهيم غندور، التي قال فيها إن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات التي استضافتها الخرطوم يعود إلى تراجع مصر في اللحظات الأخيرة عن التوقيع عن اتفاق تم التوصل إليه في هذا الشان، وأضاف الغندور أن القاهرة رفضت تحفظ أديس أبابا على اتفاق خاص بتوزيع مياه النيل بين مصر والسودان، ولكنه قال إن الفرصة كانت قائمة لإيجاد تسوية للأزمة القائمة حول سد النهضة، وأنه لو تمدد الوقت قليلًا لوقعنا اتفاقية غير مسبوقة في التعاون في قضية سد النهضة.

استئناف الرحلات مع موسكو

في مؤشر على تطور العلاقات بين القاهرة وموسكو، استؤنفت الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا ومصر الأربعاء بعد نحو عامين من توقفها على خلفية حادث تفجير طائرة ركاب روسية فوق سيناء 2015، الأمر الذي كانت له انعكاسات جسيمة على الاقتصاد المصري الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة.

وبالأمس، استأنفت شركة مصر للطيران رحلاتها بين العاصمتين على أن تقوم الشركتان معا بتسيير خمس رحلات ذهابا وإيابا في الأسبوع بين القاهرة وموسكو، ورغم هذه الخطوات الإيجابية استبعد مسؤولون روس أن ينعكس هذا القرار إيجابا بشكل فوري على قطاع السياحة المتأزم في مصر، وقالت الناطقة باسم صناعة السياحة الروسية إيرينا تيورينا إن “السياح لا يحتاجون لرحلات مباشرة إلى القاهرة. لأن الانتقال من القاهرة إلى المنتجعات البحرية طويل وغير مريح ولن يذهب أحد إلى هناك طالما الأمر على هذا الحال”.

ويتطلب السفر من القاهرة إلى المنتجعات المصرية استخدام الحافلات لمدة ست أو سبع ساعات أو الذهاب على متن رحلة داخلية بعد الوصول إلى العاصمة.

مباحثات السيسي وابن زايد

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي، لقاءاته في أبو ظبي باستقبال ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد بن زايد آل نهيان، وعقدا لقاءً ثنائيًا تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، كما استعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في ضوء تفاقم الأزمات بالمنطقة وتعقيد التحديات التي تواجه الدول العربية.

الزيارة الإماراتية عكست التوافق المصري مع الإمارات والسعودية ضد قطر، بعد انقضاء الزيارة الإماراتية قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية أمس الخميس إن الدول العربية الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر تتمسك بمطالبها التي أعلنتها العام الماضي في مواجهة الدوحة.

وتمسكت الدول الأربع وهي السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والبحرين بتلك المطالب رغم ضغوط أمريكية لإيجاد حل سريع للنزاع، وهو الأمر الذي قد يكون مؤشرًا على أن القمة العربية المقبلة والمقررة في 15 الشهر الجاري، قد لا تحمل أفاقا لحل الأزمة الخليجية المستعرة.

قمة برتغالية مصرية

قال مارسيلو دي سوزا رئيس جمهورية البرتغال، إن التعاون مع مصر وزيارته، وإنشاء مجلس الأعمال المصري البرتغالي ليس مصادفة، بل استجابة للخيارات السياسية لكلا الدولتين، مشيرا إلى أن مصر اختارت البرتغال لتكون وسيطا لها في الاتحاد الأوروبي، ومنصة للحوار مع دول أوروبا، في مقابل اختارت البرتغال مصر كوسيط ومنصة في القارة الإفريقية؛ وفقًا لتصريحات الرئيس البرتغالي.

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مباحثاته مع نظيره البرتغالي، تناولت عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، كما تبادلا الرؤى حول تطورات الأوضاع فى سوريا وليبيا، فضلا عن سبل تعزيز مكافحة الإرهاب، والعمل على تجفيف منابع تمويله، والتحذير من مخاطر الجماعات المتطرفة.