المصريون بالخارج ومحاولة الاستثمار.. ظاهرة متكررة يجب أن تستغلها الحكومة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قرر مجموعة من المصريين بالخارج تدشين مبادرة “راجعين يا بلدي”، لعمل شركة مساهمة للاستثمار بوطنهم، وذلك بالتعاقد مع مكتب قانوني؛ لإشهار شركة تحت اسم الشركة المصرية للعاملين بالخارج، بعد أن دشنوا المبادرة بالقاهرة؛ ليؤكدوا على أن فكرتهم بدأت بحلم يهدفون لتحقيقه.

المبادرة عبارة عن مجموعة من المغتربين المصريين، لديهم خبرات معرفية وعلمية وعملية في الكثير من المجالات، تؤهلهم للعمل في العديد من الاستثمارات والمشروعات الكبرى داخل مصر.

وتهدف المبادرة إلى تكوين كيان اقتصادي مصري 100% في مجالات الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعي، من المشروعات القائمة على تعدد الخبرات والاستفادة من الأيدي العاملة لتشغيل المغتربين من شباب الوطن، سواء داخليًّا أو خارجيًّا، لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم السوق المحلي؛ لتقليل نسبة الاستيراد وتصدير الفائض منه إلى الخارج. مؤسسو المبادرة أكدوا أن رؤوس الأموال الخاصة بالمساهمين في هذه المشروعات تدار بآلية قانونية، لا تسمح لأي يد بالوصول لها إلا عن طريق قنوات شرعية أو مجلس إدارة، وكلها خاضعة لرقابة قانون الهيئة العامة للاستثمار في مصر.

هذه المبادرة ليست الأولي من نوعها، ففي العام الماضي قررت الجالية المصرية بنيويورك تأسيس جمعية مصرية أمريكية مشتركة لريادة الأعمال، مهمتها طرح عدد من المشروعات الاستثمارية الجديدة في مصر، وتأسيس شركة مساهمة تعمل في مجال استصلاح الأراضي، وتقديم كل ما تستطيع من دعم مادي في مجالات الصحة والتعليم وتطوير العشوائيات وغيرها.

ودعوا الحكومة لتيسير إجراءات الاستثمار في مصر؛ حيث إنه من الضروري ألا تقتصر مساهمة المصريين بالخارج في قطاع الاستثمار على شراء الأراضي والعقارات، بل يجب العمل على نقل التكنولوجيا الحديثة وتوفير فرص العمل، من خلال مشروعات إنتاجية كبرى، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وقال الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادي، إن المصريين سواء بالداخل أو بالخارج يريدون أن يساعدوا بلدهم على النهوض والتقدم، خاصة في مجال الاستثمار، حيث تستهدف مصر جذب نحو 10 مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام المالي الحالي 2017- 2018، وتعمل على الاستثمار في البشر، سواء في التعليم أو الصحة، فهما أفضل استثمار؛ لأن هناك شراكة مع القطاع الخاص حاليًّا في البترول والغاز والطاقة المتجددة، موضحًا أن شركات أمريكية وبريطانية وسعودية قامت بضخ استثمارات خلال الشهور الماضية في مصر، لأن هناك عددًا من الفرص الاستثمارية في محور تنمية قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة، إضافة إلى وجود أكثر من 600 فرصة استثمارية بمحافظات مصر.

وأضاف عامر لـ«البديل» أن محاولات المصريين بالخارج الاستثمار في مصر ظاهرة متكررة، لا بد أن تستغلها الحكومة، عن طريق تسهيل إجراءات الاستثمار؛ لضمان زيادة ضخ أموال من الخارج في الاقتصاد المصري، عن طريق مشاريع تأتي بعائد وفوائد للبلد، كما يجب أن تستغل زيادة قيمة تحويلات المصريين من الخارج لبناء الاقتصاد المصري والمساهمة في التنمية، عن طريق استغلال حالة التأهب لدى مصريين الخارج لمساعدة بلدهم.