بعد 21 عامًا.. فيلم «يوم الدين» يعود بمصر لمهرجان «كان»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بعد غياب دام 21 عامًا تعود مصر للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان “كان” في دورته الحادية والسبعين في الفترة من 8 إلى 19 مايو المقبل، بفيلم “يوم الدين” للمخرج أبو بكر شوقي، في أولى تجاربه الروائية الطويلة، ليصبح أول مخرج مصري ينجح في اختراق المسابقة الرسمية بأول بصمة سينمائية له، ويلحق بالمخرج يوسف شاهين، الذي سجل آخر مشاركة مصرية بالمسابقة الرسمية عام 1997 بفيلم “المصير”.

الفيلم يتناول حياة رجل صعيدي في منتصف عمره، ترعرع داخل مُستعمرة للمصابين بالجُذام، يغادر هذه المستعمرة، وينطلق برفقة صديقه وحمار خلال رحلة عبر أنحاء مصر؛ في محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد، حيث يتناول “يوم الدين” موضوعًا شديد الإنسانية عن مرض الجذام من خلال قصص حقيقية لبعض المرضى.

ويعد مهرجان كان أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، ويرجع إلى سنة 1946، ويتميز المهرجان بالحضور السينمائي الكبير والمتنوع الذي يرافقه، فلا يلتقي هذا الكم من السينمائيين من جميع أنحاء العالم في وقت واحد كما يحصل في مدينة كان خلال المهرجان. كما أنه يتميز بالتجديد والقدرة على مواكبة الموجات الفنية الجديدة، بل ودعمها، وربما خلقها في رحم المهرجان وأروقة الدورات المقامة.

بدأت علاقة مصر بالمهرجان منذ تأسيسه إلى أن وصل عدد الأفلام المصرية المشاركة منذ انطلاقه وحتى الآن حوالي 25 فيلمًا، منها 14 في المسابقة الرسمية من 1946 إلى 1997، و4 في مسابقة «نظرة ما» من اختيارات إدارة المهرجان الرسمية، وهي “اشتباك، بعد الموقعة، الآخر، إسكندرية نيويورك”، و5 في برنامج «نصف شهر المخرجين» من اختيارات نقابة المخرجين في فرنسا، وهي “الحب فوق هضبة الهرم، العصفور، اليوم السادس، سرقات صيفية، إسكندرية كمان وكمان”.

وكان المخرج الكبير يوسف شاهين صاحب نصيب الأسد الذي شاركت 10 أفلام له فى المهرجان “ابن النيل، صراع في الوادي، الأرض، العصفور، وداعًا بونابرت، اليوم السادس، إسكندرية كمان وكمان، المصير، الآخر، إسكندرية نيويورك”، والذي استطاع أن يحصل على الجائزة التذكارية لليوبيل الذهبي للمهرجان عام 1997 عن مجموع أعماله.