«كتبنا».. منصة نشر تحفظ حقوق المؤلفين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في 23 أبريل 2015 وبالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، انطلقت “كتبنا” أول منصة إلكترونية للنشر الشخصي في مصر، تستهدف القارئ العربي، وتتيح للمؤلفين المصريين بل والعرب نشر أعمالهم إلكترونياً ليقرأها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت ويحصلون على أرباح دون أي تكلفة تذكر.

المنصة فتحت الباب أمام الكتاب الشباب الذين يعانون من وجود مشاكل كثيرة أمام نشر إبداعاتهم الأدبية من دور النشر، لعدم ضمان الربح من خلفه، فـ”كتبنا” تمتلك جمهورا كبيرا من القراء العرب وفي 68 دولة حول العالم، ووصل عدد الاطلاع على الكتب التي تقدمها 35 ألف قراءة، في جميع المجالات من روايات ومجموعات قصصية ودواوين شعرية ومقالات، وقصص مصورة وكتب متخصصة.

وتتيح المنصة للمؤلف أن يحصل على 60% من عائدات كتابه، وتحصل “كتبنا” على 40% الباقية، إضافات إلى خدمات التسويق والعلاقات العامة، التدقيق اللغوي تصميمات الجرافيكس، وتصميم الأغلفة، والتصوير الفوتوغرافي، تصوير الفيديو، عمل مقاطع صوتية ترويجية، وخدمات أخرى.

كما يُوفّر الموقع مجموعة كبيرة من الكتب المجانيّة، في مجالات مختلفة، يمكن قراءتها في أي وقت، دون أن يكون متصل بالإنترنت، وفتحت المنصة مؤخرا الباب أمام خدمة جديدة وهي “الطباعة حسب الطلب” التي تُقدّم لأوّل مرّة في مصر والعالم العربي بالاعتماد على تكنولوجية طباعة رقمية تسمح للمؤلفين والمبدعين بنشر أعمالهم ورقيًا دون الحاجة للجوء لدور النشر التقليدية، وعن طريق هذه التكنولوجيا يطبع كتاب المؤلف عندما يطلبه القارئ عبر موقع “كتبنا” ويتم توصيله في أي مكان داخل مصر.

وحصدت “كتبنا” العديد من الجوائز الإقليمية والدولية، وفازت بالمركز الأول كأفضل مشروع إبداعي في مسابقة MIT 2015 أكبر مسابقة لريادة الأعمال في الشرق الأوسط، وحصلت على المركز الثاني في مسابقة SeedStars العالمية للشركات الناشئة، وكُرم مؤسس الفكرة الكاتب والروائي، محمد جمال، في حفل كبير عقد في الكويت، مؤخرًا.

القاص صابر رشدي، أشاد بـ”كتبنا” بشكل كبير، وأكد أنها تتماشى مع العصر الحديث بشكل كبيرا، وخصوصا جيل الشباب الذي أصبح يعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير، وابتعد عن الكتاب الورقي بعدما كان له من شأن في الماضي.

وأضاف رشدي لـ”البديل”، أن عمليات طباعة الكتب في دار النشر العادية لها عدة سلبيات؛ ففضلا عن عملية رفضهم النشر لكتاب غير معروفين خوفا من الفشل في تسويق الكتاب وتحقيق الربح المطلوب، فإن الناشر في بعض الأحيان قد يطبع كميات كبيرة من الكتاب ويبيعها دون علم مؤلف العمل الأصلي، أما في العملية الإلكترونية، فكل شيء مسجل ومحفوظ وكل طرف من الأطراف يضمن حقه.

ومن جانبه، قال الناقد الأدبي حسام عقل، إن منصة كتبنا، رد فعل طبيعي على الطريق الذي بدأت تسلكه دور نشر كثيرة حاليا ببخس حقوق المؤلف بشكل غير طبيعي، مضيفا لـ”البديل”، أن غالبية دور النشر حاليا لا تعطي المؤلف حقه الكامل، إنما تدعي دائما أن كتبه لا تحقق المبيعات.

وأكد عقل أن منصة مثل “كتبنا” ستكون بداية الطريق لغيرها من المنصات التي من الممكن أن تؤثر على سوق النشر بأكمله في الفترة المقبلة، ويرى أن الخطوة يجب أن تكون دافعا لدور النشر كي تعيد التفكير في سياسة تعاملها مع المؤلفين خصوصا جيل الشباب منهم الذي يبحث عن متنفس يستطيع من خلاله أن يظهر إنتاجه الأدبي للجميع.