«مستقبل مصر».. مشروع زراعي عملاق لا تعرفه وزارة الري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في غفلة من وزارة الموارد المائية والري، أقيم مشروع مستقبل مصر الزراعي في الظهير الصحراوي لمدينة 6 أكتوبر وعلى مسافة تبعد 60 كيلومترا منها وبطول 70 كيلومترا وعمق 50 كيلومترا في الصحراء الغربية؛ بهدف استصلاح مليون فدان.

ويعد “مستقبل مصر” الزراعي إحياء لمشروع رفضه البنك الدولي في يناير 2011، لحفر ترعة الكرامة، لكن هذه المرة بتمويل وطني من ميزانية الدولة، ووافق مجلس إدارة المشروع على تحديد قطع بمساحة ١٠٠ فدان لأول مرة لصغار المزارعين والمستثمرين.

ولم تجد وزارة الموارد المائية والري، مخرجا من إقامة مشروع بهذا الحجم العملاق، دون أن تدري، سوى النفي وإنكار وجوده، حيث أعلنت في بيان رسمي لها، عدم تنفيذها أي مشروعات لحفر ترع بتلك المنطقة أو بالصحراء الغربية تحت أي مسمى، وعدم إدراج أي مشروعات جديدة للتوسع الزراعي الأفقى على المياه النيلية بهذه المنطقة أو غيرها غير المدرجة بالخطط السابق إقرارها من جميع الأجهزة المعنية بالدولة.

ويشارك نحو 60 مستثمرا زراعيا في مشروع “مستقبل مصر” العملاق على طريق الضبعة، من خلال استصلاح واستزراع 105 آلاف فدان بمختلف محاصيل الخضر والفاكهة والمحاصيل الحقلية الاستراتيجية، وأبرزها البنجر والقمح، إلى جانب إنشاء 500 صوبة زراعية منتجة بالفعل على أرض الواقع، وتم استخدام المئات من أجهزة الري المحوري العملاقة، واعتمدت على محطة كهرباء متنقلة طاقتها 50 ميجاوات، حتى تنتهى خلال أيام محطات الكهرباء العملاقة بطاقة 500 ميجاوات في عمق 12 كيلو بالصحراء والتي نفذتها وزارة الكهرباء باستثمارات ٢ مليار جنيه، ما يعني استدامة الزراعة بأرض المشروع.

ويشمل “مستقبل مصر” حفر ترعة الكرامة لتوصيل مياه النيل إلى الصحراء الغربية من مياه الرياح الناصري وفرع رشيد إلى أراضي المشروع، التى يبلغ زمامها مليون فدان، والمستهدف زيادتها إلى 8 ملايين فدان، ليصل حدود المشروع إلى طريق العلمين والحدود الليبية، وستتولى شركة رينكي الأمريكية العالمية، صاحبة الخبرات العديدة في الدول الإفريقية، حفر الترع ومشروعات الري بشكل عام، ليوفر المشروع ملايين فرص العمل للشباب في جميع التخصصات.

وخصصت أراضي المشروع بعقد رسمي “إيجار سنوى مدى الحياة”، وتورث بسعر 3000 جنيه للفدان سنويا، ويتضمن “مستقبل مصر” مهبط طائرات ومحطة كهرباء وطريق أسفلت، تم تنفيذها خلال 6 أشهر فقط، وتم بالفعل حفر آبار مياه، وقدرت تكلفة توصيل الكهرباء بـ4 آلف جنيه للفدان، وتكلفة حفر البئر الواحد 300 ألف جنيه؛ يخدم 100 فدان، كما أن تكلفة الطريق 400 ألف جنيه.