من «التجربة» إلى الإدمان.. دراسة تكشف كارثة «تعاطي» طلاب المدارس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

كشفت دراسة أجرتها، الدكتورة منى عبد المقصود، رئيس أمانة الصحة النفسية التابعة لوزارة الصحة، حول “تعاطي الطلاب للمواد المخدرة”، مدى إقبال الطلاب على المواد المخدرة من عقاقير و”حشيش”، وأكدت أن نسبة مدمني الحشيش والعقاقير المخدرة في المدارس وصل لـ80%، بينما رجح خبير تربوي، أن تعرض الطلاب لضغوط نفسية وغياب الرقابة من قبل الأهل ووزارة التربية التعليم، فضلا عن رفقاء السوء والترويج لمثل هذه الممنوعات على مواقع التواصل الاجتماعي من الأسباب الأسياسية لما وصل إليه هؤلاء الطلاب.

وذكرت الدراسة أن أكثر الأسباب التي دفعت بعض الطلاب للإدمان هو الرغبة في التخلص من المشاكل بنسبة 3.6% أو الرغبة في زيادة التركيز 3.3% أو بدافع الفضول 2.7، وذكرت أن البحث تم إجراؤه في 3 محافظات هي القاهرة والمنوفية وأسيوط، وأن أكثر المشاكل التي يرغب الطلاب في التخلص منها مشاكل التوتر أو الشعور بالوحدة أو المشكلات العاطفية أو العائلية أو مشاكل الأرق، وأوضحت المسؤولة عن الدراسة، أن الإدمان أكثر انتشارًا بين الطلبة الذكور عنه بين الطالبات الإناث بنسبة 0:6 تقريبا.

الدكتور محمد توفيق، الخبير التربوي، قال إن من الأسباب التي تدفع عددا كبيرا من الطلاب في المدارس لتعاطي المخدرات والإقبال على التدخين؛ كثرة الضغوط النفسية سواء من قبل الوالدين أو الأقارب بسبب المذاكرة، وكثرة الدروس والواجبات، والمطالبات المستمرة بضرورة الحصول على مجموع كبير، وتقليص ساعات الرفاهية والخروج مع الأصحاب، مشيرًا إلى أن عدم تواجد روابط أخلاقية ودينية يتسبب في انحراف الطلاب؛ ويكون ذلك سهلا في حال ارتباط الطالب بصحبة سيئة تعينه على تجربة المواد المخدرة التي قد تتحول إلى إدمان.

وأكد توفيق، لـ”البديل”، أن عدم اهتمام المسؤولين المختصين في وزارة التربية والتعليم، بمراقبة المدراس والمرور عليها من وقت لآخر لضبط المخالفات وتقييم سلوك الطلاب، أدى إلى انتشار ظواهر سلبية وسيئة لم نسمع عنها من قبل، موضحًأ أنه يوجد بعض الأسر تهمل متابعة ومراقبة سلوك الأبناء، وتتساهل في معرفة أصحابهم وسلوكياتهم، وتعطي الأولاد حرية كبيرة فاقدة للضوابط الأساسية، مما يتسبب في لجوء بعض الطلاب للصحبة السيئة والتصرف على أنهم أحرار فيما يفعلون.

ومن جانبه، طالب النائب خالد عبد العزيز فهمي، وكيل لجنة الإسكان بالبرلمان، بضرورة إجراء كشف طبي داخل المدارس والجامعات على الطلاب، حتى يكون هناك رادع وإحساس بالمسؤولية لمن يقدم على سلك طريق الإدمان، واصفًا إعلان وزارة الصحة بأن 20%، من طلاب المدارس المدمنين يحصلون على المخدارت من محيط مدارسهم بالكارثي.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن انتشار المخدرات بين الطلاب بدءًا من سن 11 عاما إنذار بالخطر الشديد، وأنه لابد من إيجاد آلية جديدة للقضاء على المخدرات، ومحاسبة المسؤولين المقصرين فى متابعة ومراقبة سلوك الطلاب، متساءلا: “كيف نطبق الكشف على السائقين ولا نطبقه على الطلاب خاصة أن معظم المتعاطين من الطلاب سهل علاجهم وإنقاذهم لأنهم في بداية المراحل الأولى للتعاطي”.​