القول الصادق الأمين في تامر أمين.. “سيّد المُزايدين”!

القول الصادق الأمين في تامر أمين.. “سيّد المُزايدين”!

إن حاولت الاقتراب من الأسوار الحصينة لـ"مدينة إنتاج النفاق"، فاحذر أن تصطحب معك أي شيء يمُت بصلة إلي الأخلاق أو الموضوعية، وتخلص فوراً من أي سابق معرفة لك بالمنطق أو ميثاق الشرف الإعلامي، وتناسي ما تعرفه عن أدب الحوار وحق الاختلاف، فلن تحتاج لهذه "الأحراز" داخل الأراضي المخصصة لـ"إعلام السلطة"،...

الأحد, أبريل 15, 2018


للموت رائحة كالعطر…!

هو يعرف حجم الكراهية المقترنة باسمه وسيرته، فيأتي إلينا في الخفاء مُضطراً، متسللاً في سكون، متحصناً بقوي أعظم، لينقض على فريسته في غفلة، فيُجهز عليها في لحظات، وينتهي كل شيء بلا ضجيج، ثم سرعان ما يرحل بشكل مؤقت تاركاً بصماته علي المشهد، وقد أغرق الجميع في حالة نحيب وخوف وحيرة...

الثلاثاء, أبريل 10, 2018


“الانتخابات نائمة”.. لعن الله من أيقظها

لا تظن أنه من السهل إقناع كل من حولك بأن اللون الأسود هو في حقيقته أسود اللون، وأن الأبيض أبيض، والسماء لونها أزرق، والبحر مليء بالمياه، ومصر هي ناس وشعب وليست الفتاة الجميلة التي تظهر في الأغاني والرسومات مرتدية علماً بألوانه الثلاثة، فهناك آخرون أفنوا أعمارهم وهلكوا قبل أن ينجحوا...

السبت, مارس 31, 2018


دع سمائي فسمائي.. “مليانة يُفط”!

إذا حاولت أن ترنو ببصرك إلي السماء لأكثر من 4 أمتار فلن تستطع رؤية أي شيء، فالسماء المصرية بحسب نشرة الانتخابات الرئاسية ملبدة باليافطات التي تهنئ وتدعم وتؤيد و"تؤبد" مدة حكم الرئيس، وهذا يعزز قاعدة أن شعوبنا الوفية لا تنسي الفضل والمعروف أبداً بل ترده لأصحابه بأحسن منه، وقطعاً لا...

الأحد, مارس 18, 2018


“أحلي انتخابات رئاسة دي ولا إيه…؟!”

لا يمكن إنكار حالة الصفو والهدوء التي تعيشها مصر رغم اقتراب أقوي ماراثون انتخابي علي مستوي "الرؤوس الكبيرة"، فلا حس ولا ضجيج ولا صراع ولا معارك ولا مؤتمرات ولا اتهامات ولا توقعات ولا مفاجآت ولا شيء تماماً يوحي بأن في بلادنا السعيدة حدثاً سياسياً هاماً وخطيراً اسمه.. "الانتخابات الرئاسية". لست...

الإثنين, مارس 5, 2018


“جبنا جووون.. ودخل فينا دستة”!

من لم يمت بالهوان والفقر.. مات من أهوال العبث المُبعثر في كل أركان وحشايا النظم العربية الحاكمة ككل.   لا تكاد تمر فترة النقاهة من أثر الصدمات المفاجئة لما يحدث داخل الحيز العربي، حتى تجد رأسك مخترقاً بقذيفة جديدة تُعيدك ممداً علي سرير المرض لا تطلب سوى الموت والراحة بعد...

الخميس, مارس 1, 2018


إلى الحالمين بالديمقراطية.. “إنت تعيش يا حاج”!

هي كلمات أعلم مقدماً أنها لن تمنع الطغاة عن مواصلة سياسات التجبر والطغيان، لكنها إن شئت تسميتها فهي صرخة مدوية في البرّية ربما يصل صداها يوماً إلي سابع سماء، فتأتي العدالة الإلهية بديلاً عن عدالة البشر التي يبدو أنها لن تأتي أبداً. مطلوب من الكاتب أن يحافظ علي إتزانه وسط...

الإثنين, فبراير 19, 2018


إنذار أخير إلي “الرجل الذي فقد مبدأه”

كنت أظنها رسالة شرف وما دونها الموت، وفي أحيان كنت اُضفي عليها القداسة فتبدو وكأنها جهاداً في سبيل الوطن.. كانت يوماً ما تعني كل الحياة لحالم أراد بلوغ المستحيل، فإذا به وقد أفاق بعد سنوات ليكتشف بلاهته، وأن الرسالة المقدسة التي ظل قابضا عليها بكلتا يديه هي مجرد لحظات جنون...

الإثنين, فبراير 12, 2018


إن جاءك حديث الانتخابات.. “اعمل نفسك ميت”!

أول سطر يجب أن يُكتب في أوراق عصر "نور عنينا" هو أن أحداثه ليست مستوحاة من الخيال أو عالم اللامعقول، وأن أي تشابه بينها وبين الجنون هو أمر وارد جداً، مع تنبيه السادة المقيمين في "أد الدنيا" بعدم تداول أي وقائع أو تفاصيل أمام الأطفال والمرضي والحوامل، خشية حدوث انتكاسات...

السبت, فبراير 3, 2018


من “يناير” إلي الشعب السيد: املأوا الأرض بترانيم الميدان!

هي روح يناير تصحو من جديد. أعرفها جيداً.. أُغمض عيني فأبصرها آتية من بعيد، تفوح منها رائحة الغاز والدماء وعطر الشهيد. أُنصت إليها فأسمعها تقول بصوت يشوبه الغضب إن الظلم قد جاوز مداه، فبات من المستحيل التخاذل أمام صرخات البسطاء والضعفاء والمقهورين. أشعر بنسماتها تسري في جسد أنهكته طعنات الجلاد،...

الأربعاء, يناير 24, 2018


“كل انتخابات رئاسة وإنت طيب يا حاج”!

يراقب أغلبنا تفاصيل المشهد السياسي في مصر بروح يائسة ومستسلمة، وكأن ما يدور داخل أروقة "البيت الكبير" لا يخص أحد، فالجميع يعرف مقدماً من سيتوج بطلاً لموقعة الانتخابات الرئاسية، ومن سيحمل رايات النصر المزعوم، وكيف سيبدو مشهد "الفينالة" حين يحتضن الوطن قائده المغوار، وفي الخلفية هتافات الشعب الهادرة تكاد تزلزل...

الثلاثاء, يناير 16, 2018


“صبح علي مصر” بنصف حياتك!

أن تقف بصلابة في وجه الطغاة دفاعاً عن الحرية والمساواة أهون مائة مرة من أن تحارب للحصول علي حياة كاملة لشعبِ رضي في صمت مُخجل أن يحيا نصف حياة. اعتاد المصري استدعاء ماضيه كلما أحس بالحاجة إلي مليء وجدانه بمشاعر الفخر، فما عاد شيء في حاضره يدفعه إلي الزهو بذاته...

السبت, يناير 6, 2018