إلى الحالمين بالديمقراطية.. “إنت تعيش يا حاج”!

60 مقال

إلى الحالمين بالديمقراطية.. “إنت تعيش يا حاج”!

هي كلمات أعلم مقدماً أنها لن تمنع الطغاة عن مواصلة سياسات التجبر والطغيان، لكنها إن شئت تسميتها فهي صرخة مدوية في البرّية ربما يصل صداها يوماً إلي سابع سماء، فتأتي العدالة الإلهية بديلاً عن عدالة البشر التي يبدو أنها لن تأتي أبداً. مطلوب من الكاتب أن يحافظ علي إتزانه وسط...

الإثنين, فبراير 19, 2018


إنذار أخير إلي “الرجل الذي فقد مبدأه”

كنت أظنها رسالة شرف وما دونها الموت، وفي أحيان كنت اُضفي عليها القداسة فتبدو وكأنها جهاداً في سبيل الوطن.. كانت يوماً ما تعني كل الحياة لحالم أراد بلوغ المستحيل، فإذا به وقد أفاق بعد سنوات ليكتشف بلاهته، وأن الرسالة المقدسة التي ظل قابضا عليها بكلتا يديه هي مجرد لحظات جنون...

الإثنين, فبراير 12, 2018


إن جاءك حديث الانتخابات.. “اعمل نفسك ميت”!

أول سطر يجب أن يُكتب في أوراق عصر "نور عنينا" هو أن أحداثه ليست مستوحاة من الخيال أو عالم اللامعقول، وأن أي تشابه بينها وبين الجنون هو أمر وارد جداً، مع تنبيه السادة المقيمين في "أد الدنيا" بعدم تداول أي وقائع أو تفاصيل أمام الأطفال والمرضي والحوامل، خشية حدوث انتكاسات...

السبت, فبراير 3, 2018


من “يناير” إلي الشعب السيد: املأوا الأرض بترانيم الميدان!

هي روح يناير تصحو من جديد. أعرفها جيداً.. أُغمض عيني فأبصرها آتية من بعيد، تفوح منها رائحة الغاز والدماء وعطر الشهيد. أُنصت إليها فأسمعها تقول بصوت يشوبه الغضب إن الظلم قد جاوز مداه، فبات من المستحيل التخاذل أمام صرخات البسطاء والضعفاء والمقهورين. أشعر بنسماتها تسري في جسد أنهكته طعنات الجلاد،...

الأربعاء, يناير 24, 2018


“كل انتخابات رئاسة وإنت طيب يا حاج”!

يراقب أغلبنا تفاصيل المشهد السياسي في مصر بروح يائسة ومستسلمة، وكأن ما يدور داخل أروقة "البيت الكبير" لا يخص أحد، فالجميع يعرف مقدماً من سيتوج بطلاً لموقعة الانتخابات الرئاسية، ومن سيحمل رايات النصر المزعوم، وكيف سيبدو مشهد "الفينالة" حين يحتضن الوطن قائده المغوار، وفي الخلفية هتافات الشعب الهادرة تكاد تزلزل...

الثلاثاء, يناير 16, 2018


“صبح علي مصر” بنصف حياتك!

أن تقف بصلابة في وجه الطغاة دفاعاً عن الحرية والمساواة أهون مائة مرة من أن تحارب للحصول علي حياة كاملة لشعبِ رضي في صمت مُخجل أن يحيا نصف حياة. اعتاد المصري استدعاء ماضيه كلما أحس بالحاجة إلي مليء وجدانه بمشاعر الفخر، فما عاد شيء في حاضره يدفعه إلي الزهو بذاته...

السبت, يناير 6, 2018


“الإنجازات فينا بس ربنا هادينا”

يقال إن بُعدنا عن شريعة الله من صميم خراب أحوال المصريين.. فإن عاد المواطن تقياً كعهده القديم، تائباً عن معصية الحاكم، داعياً له بالثناء علي انتشالنا من مصير التشرد والمخيمات، لإنكشف عنه الحجاب، وانهمرت فوق رؤوس الجميع إنجازات نظام "أد الدنيا"، وعشنا في رحابة ورخاء بدلاً من أنينا الدائم لتعثر...

الثلاثاء, ديسمبر 26, 2017


من صهيوني لابن عمه العربي: “يا منطقة مفيهاش راجل”!

يمضي بنا العمر في غفلة فتتغير معه ملامحنا وأحلامنا حتي تكاد تدركنا الشيخوخة، لكن تبقي القضية الفلسطينية وليدة الميلاد وكأنها ابنة يوم واحد، صامتة وساكنة لم تراوح مكانها القديم منذ سنوات طويلة. عاشت قضية العرب لعقود أسيرة نفس الوجوه والكلمات الحماسية، رهينة "القمم التاريخية" التي تنتهي دوماً بعبارات فضفاضة وغير...

السبت, ديسمبر 16, 2017


شفيق البطل وشفيق الخائن… “يا اختي كده ينفع وكده ينفع”!

لا تعبر مظاهر القوة التي يتباهي بها البعض عن امتلاكهم قوة حقيقية، فأحياناً يحلو للضعيف والمتردد والمهزوز الاختباء خلف القناع نفسه، إما لتعويض ما ينقصهم من قوة أو خشية أن يفتضح أمرهم، فإن سقط القناع ضاعت معه مكتسبات الهيبة والوجاهة والسطوة. أطلق أحمد شفيق رصاصة واحدة فقط من مسدس صوت،...

السبت, ديسمبر 2, 2017


ليكتمل الحلم العربي.. “قوم انده علي صاحبك الصهيوني”!

أصبح من السهولة أن تختلط الأوراق إلى حد أن يصعب التمييز بين المقاوم والمغتصب، الشقيق بالدم وسافك الدم، شهيد الأرض وقاتل الأطفال.. فما عادت الحقائق واضحة كما كنا نراها، بل تاهت وتلونت وسط مئات التبريرات، فبات العدو محل شك وجدل والخيانة مجرد وجهة نظر. لم يعد البحث في تاريخنا القديم...

السبت, نوفمبر 25, 2017


“يا حقيقة فينك… شبه الدولة بينا وبينك”!

ستعرف فقط ما يريدونك أن تعرفه، وستسمع ما يروق لهم فقط أن يفصحوا عنه، وسيقسمون لك بأن أحاديثهم فقط هي الحقيقة المطلقة، وفي نهاية الأمر سيطلبون منك أن تصدقهم هم فقط دون سواهم... فهلا فعلت؟ أغلبنا لم يعد يصدق أي شيء يخرج من مكاتب المسئولين أو حلفاءهم، فتصريحاتهم المنمقة تصدر...

السبت, نوفمبر 18, 2017


اخلع نعليك وصلِ.. “فأنت في شرم”!

لا أعارض من باب المكايدة أو لإشباع رغبة ساذجة في التميز والاختلاف، بل أملاً في تحقيق حلم قديم أراني فيه وقد صرت إنساناً غير مُكبل بسلاسل القهر والعوز والخوف، تحكمني قوانين العدل والمساواة والرحمة، ولا أحمل قلقاً أو هماً لمستقبل غامض ومُبهم. هذا الحلم سيتعارض حتماً إذا ما أسقطناه علي...

السبت, نوفمبر 11, 2017