البديل فى ثمان سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


البديل فى ثمان سنوات

كانت البديل منذ انطلاقها ومازالت حتى اليوم صوت التغيير الحقيقي والإعلام البديل المعبر عما يدور في عقول وقلوب الناس من أفكار وامنيات فمنذ أن أطلقها الراحل محمد السيد السعيد رحمه الله وهي حملت على عاتقها أن تكون إعلاما مختلفا وهو ما جعلها تعاني من الكثير من العقبات عبر تاريخها ، كانت الصوت الوحيد الذي وقف بقوة وجرأة مساندا لإضراب العمال في إبريل 2008 وخرج عددها في هذا الوقت بعناوينه التي مازلنا حتى اليوم نتذكرها ورغم توقفها عن الإصدار إلا أن اطلاق موقعها الإلكتروني فيما بعد على يد الأستاذ خالد البلشي كان اعلانا باستمرار الصوت والهدف وكان ذلك مرافقا لمقتل خالد سعيد وثورة يناير وماتلاها من أحداث كان موقع البديل وقتها من أهم المواقع التي رصدت وتابعت ونقلت صوت الناس وهمومهم وأحلامهم دون خوف أو ترقب أو مصالح معقدة وبعد انطلاق البديل في شكله ورؤيته الجديدة واعادة الإصدار برئاسة تحرير الاستاذ (محمد زيادة) استمر نفس المنهج وأعلنت مؤسسة البديل تبنيها لشعار (صوت المستضعفين) وكانت كاميرا البديل العين الناقلة والأمينة للأحداث في الشارع ونقلت عنا المحطات الفضائية والوكالات المحلية والعربية والعالمية ..

كانت البديل ومازالت تحمل على عاتقها ان تصبح منبرا للإعلام المعبر عن

– المستضعفين فرصدت بقوة وبانفرادات غير مسبوقة انتهاكات الشرطة وفساد المسئولين ومعاناة المواطنين ودخلت القرى والنجوع والعشوائيات ونقلت عبر موقعها المكتوب والمرئي صوت وصورة مطالب الناس واحلامهم ومشاكلهم ونجحت في الفترة الأخيرة في ايصال صوتهم للمسئولين وتم حل بعض المشاكل  وعن المقاومة بمعناها الشامل والواسع وعن الهوية الوطنية المصرية وعلى مدار السنوات الماضية وصلت البديل لأقصى جنوب الصعيد ورصدت تلوث مياه النيل في تحقيق واسع ورصدت مشاكل الصعيد وتجولت في قرى المنيا ورصدت أهم مشاكلها وجلست على المقاهي وفي الساحات في بني سويف تنقل احلام والناس وامالهم ، وكان مكتبها في السويس ممثلا عن مدن القناة وكاميرته تجولت في السويس وبور سعيد والإسماعيلية ، ونقلت البديل صوت الدلتاوية في دمياط والغربية والدقهلية وغاصت في شوارع الإسكندرية

– المقاومة فكانت أهم صوت إعلامي أثناء الحرب الشرسة على غزة ولها فريق بعمل من داخل قطاع غزة ينقل للإعلام المصري صوت الناس هناك ، واهتمت بمقابلة وتكريم كل رموز النضال المصري فكانت صوتا لأبطال المقاومة الشعبية في السويس وحملت معداتها وأقلامها واتجهت جنوبا لدير مواس وذكرت الناس بابطال ثورة 19 في المنيا وقصصهم ونضالهم وقابلت العديد من المحاربين القدماء وأنتج فريق الفيديو 110 حلقة من حلقات حتى لا ننسى التي تهتم بإحياء التاريخ وزيادة الوعي .. كما قام موقع البديل بمل تصنيف خاص تحت مسمى (بيت العنكبوت) لرصد الكيان الصهيوني وأهم أخباره وتوضيح حقيقته للرأي العام وتذكير الناس بالعدو الحقيقي

– الهوية المصرية فكانت البديل من أهم الصحف التي حملت على عاتقها متابعة حال الأثار المصرية وتوثيق العادات الوطنية والروح المصرية الخالصة عبر الصوت والصورة والكلام المكتوب وكانت البديل أول الصحف المصرية التي اعتمدت التقويم المصري الشمسي بجانب التقويم الهجري القمري رسميا على صفحاتها ، وتجول صحفيوها في الموالد والمهرجانات الشعبية وحلقات الذكر الصوفية وكل ما يعبر عن هوية هذا الوطن الخاصة ..

اليوم نحتفل بمرور 8 سنوات على اصدار جريدة البيدل التي لم تعد اليوم جريدة مطبوعة فحسب وانما جريدة وموقع إلكتروني ودار للنشر والتوزيع بالإضافة ل البديل TV  وتقاريره المصورة وأفلامه القصيرة …إلخ

كل عام وبلادنا وامتنا بخير وكل عام وبلادنا تسعى إلى الحرية والعزة والكرامة حتى تنالها عاجلا أو آجلا ..