البهنسا .. بقيع مصر (ملف خاص)

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


البهنسا .. بقيع مصر (ملف خاص)

«البهنسا الإسلامية».. هوية صنعها الفتح الإسلامي في معركة أبطالها الصحابة والتابعين وآل بيت رسول الله وجنود الجيش الفاتح، نال معظمهم الشهادة، وظل أثرهم وتاريخهم شاهدا علي معركة تموج بأسرار وقصص ووقائع جميعها صنعت تاريخا سطرته دماء ذكية سكن أصحابها اللحود لأجل البهنسا، حتى أصبحت بمثابة “البقيع الثاني”، وباتت مزارا دينيا مفتوحا.

لم تكن البهنسا الإسلامية القرية الحالية، بل كانت مدينة كبيرة تمتد من الواسطى ببنى سويف حتى القسم الشمالى من محافظة المنيا وهو مركز سمالوط الحالي، وكانت الواحات تتبعها إداريا وتبعد عنها 160كم، لكنها تقلصت نتيجة للتطور الإدارى واختلاف وسائل المعيشة، وذلك بحسب ما ذكره “الواقدى” فى كتابه فتوح البهنسا، وأكده كبير مفتشي آثار البهنسا.

قباب الصحابة والتابعين وآل البيت ومساجدهم الأثرية، بجانب جبانة المسلمين، والتل الأثري، وشجرة مريم، وكذا العديد من الآثار العمرانية القائمة والدارسة وما لم تكتشف بعد، تقف جميعها شاهدة علي آثار وجذور مدينة الشهداء التي دفن بأرضها نحو 5 آلاف صحابى وحضرها عشرة آلاف عين رأت النبى (ص) وسبعون بدريا حضر غزوة بدر و1400 من حملة الرايات والأعلام عقب معركة الفتح الإسلامي لها.

اقرأ وشاهد معنا بالصور والفيديو كأنك هناك كل ما يخص مدينة البهنسا الإسلامية التي باتت تعرف ب “البقيع الثاني”

إعداد: أحمد الدليل

تصوير: محمد حكيم