الجهاد الإسلامي.. فلسطين قضيتنا (ملف خاص)

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


الجهاد الإسلامي.. فلسطين قضيتنا (ملف خاص)

تعتبر حركة الجهاد الإسلامي واحدة من أهم أضلاع المقاومة الفلسطينية، خاصة وأن الحركة تتخذ من قضية تحرير الأرض وتكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة شعارا وحيدا أثناء السير في درب التحرير والمقاومة، بخلاف باقي الفصائل التي أقحمت نفسها في صراعات إقليمية أثرت على قضيتها المركزية.

قدمت حركة الجهاد الإسلامي خلال العقود الماضية عشرات الشهداء الذين سطروا صفحات مضيئة في تاريخ الدفاع عن الوطن ومجابهة العدو الصهيوني، وهو ما أكسبها جماهيرية واسعة داخل الأراضي المحتلة، حتى أصبحت تتصدر المشهد خلال الفترة الأخيرة الماضية، بعدما تمكنت السلطة من فتح وفرضت عليها أمورا بعيدة عن مسار المقاومة، وكذلك حماس التي انجرت وراء أهواء ورغبات قياداتها السياسية.

ما زالت حركة الجهاد الإسلامي تسير وفقا للمسار الذي رسمه مؤسسها الأول الدكتور فتحي الشقاقي، وها هي تنتقل من مرحلة إلى أخرى بخطوات ثابتة تؤكد خطأ التوقعات والتحليلات التي خرجت بعد اغتيال الموساد الإسرائيلي لفتحي الشقاقي بأنها قد قضت على الحركة ولن تقوم لها قائمة بعد قتل مؤسسها.

لقد نجحت قيادات حركة الجهاد الإسلامي في التعامل مع تطورات الأحداث والمشهد السياسي بمنطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة عقب ما يُعرف بـ”الربيع العربي”، حيث لم تنجرف مع موجات الانتقاد أو التدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة، بل ظلت تؤكد على قضيتها المركزية، ودعت لتوظيف هذه التغييرات لصالح الأوطان العربية.

يشكل التلاحم بين قيادات حركة الجهاد الإسلامي السياسية وجناحها العسكري حالة خاصة بخلاف باقي فصائل المقاومة، الأمر الذي منحها ثقة الشعوب العربية سواء في الداخل الفلسطيني أو في باقي الدول الإقليمية التي تولي اهتماما للقضية، وهو ما جعلها تقترب بخطوات كبيرة من دول الممانعة والمقاومة، وأكسبها مكانة بالغة الأهمية لدى الدوائر السياسية في كثير من البلدان العربية.