انتفاضة عمال مصر تدق ناقوس الخطر

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


انتفاضة عمال مصر تدق ناقوس الخطر

«المنحة يا ريس» بهذه العبارة اعترض أحد العمال خطاب الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مطالبًا بصرف المنحة التي وعدهم بها، فلا شك أن الحراك العمالي الغاضب هو شرارة أي ثورة في مصر، باعتبارهم نبض الاقتصاد القومي والأقرب إلى عجلة الإنتاج واحتياجات السوق، وبالتالي فإذا مرض العامل المصري تداعى له سائر الاقتصاد بمختلف قطاعاته.

كان منتدى المحروسة للبحوث والسياسات العامة، قد رصد الاحتجاجات العمالية خلال الربع الأول لعام 2015، معلنًا أنها وصلت إلى 393 احتجاجًا عماليًّا، مما ينذر بوقوع كارثة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فمصر بها أكثر من 5 آلاف قلعة صناعية مغلقة، ومنذ عام 2011 وحتى الآن تشرد أكثر من 250 ألف أسرة، لتأتي الاحتجاجات العمالية رافعة رايات الخطر في المحلة الكبرى والإسكندرية والسويس وسيناء.