رسائل لـ«أديب المقاومة» (ملف خاص)


رسائل لـ«أديب المقاومة» (ملف خاص)

إعداد: أحمد نبيل خضر

غسان كنفاني، أديب المقاومة، الروائي والقاص وقبلهما الإنسان، تم اغتياله على يد الموساد الصهيوني في مثل هذا اليوم من عام 1972، عندما كان عمره 36 عامًا، بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت.

لماذا بيروت؟ في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح، فعاش في سوريا، ثم في لبنان، حيث حصل على الجنسية اللبنانية، وأكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952، في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق، لكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، وانضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة المحرر اللبنانية، وأصدر فيها ملحق فلسطين، ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، أسس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم “مجلة الهدف” وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقًا رسميًا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تزوج من سيدة دانماركية “آني”، ورزق منها ولدان هما فايز وليلى، أصيب مبكرًا بمرض السكري، وبعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.

في ذكرى استشهاده.. نقدم للقراء مختارات مما كتب عن غسان كنفاني بعد وفاته، خاصةً من أسرته وأقرب معارفه، وسبق ونشرت معظمها عبر وفاته، تجمعها وتقدمها «البديل» احتفاء بذكرى «أديب المقاومة..