طهران.. عدو أم صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


طهران.. عدو أم صديق

يصف العالم الإنجليزي هوبز “النعيم” بقوله “إن النجاح المتواصل في الحصول على تلك الأشياء التي يرغب فيها الإنسان من حين لآخر، أي النجاح على نحو متواصل، هو ما يسميه الناس النعيم”. 
محرك البحث بالإنترنت يشير إلى 24 ثانية و32 مليون و400 ألف نتيجة بمجرد كتابة كلمة إيران..
الآن لغة جديدة وتنبؤات غريبة وخطيرة وأشد إثارة منها ما طرحته “الاندبندنت” “هل تصبح إيران القوية شرطي الولايات المتحدة في الخليج”؟! وهل تعرضت تركيا لهجوم إلكتروني من قِبَل إيران؟ والغريب أن الولايات المتحدة، صانعة الفتن في العالم، يستغرق البحث عنها 53 ثانية و20 مليونًا و200 ألف نتيجة فقط! وهو ما يعكس ما يمثله من اهتمام بما يدور في هذا الجزء من العالم، من أحداث فاقت حدودهم إلى كتابة التاريخ وإعادة مفاهيم إلى نصابها..
على الجانب الآخر بدأت بعض الدوائر العربية، ومؤخرًا جدًّا، في تغيير اللغة الجامدة في تناول محاولات الإجابة عن: هل إيران عدو أم صديق؟ وهو السؤال العالق منذ أكثر من 36 سنة هي عمر الثورة الإسلامية التي سنها إمامهم المحبب إليهم نعته بـ”روح الله”.
ومؤخرًا شارك “البديل” ضمن وفد إعلامي رفيع المستوى ضم 13 صحفيًّا من كبرى الجرائد والمواقع الإخبارية، الاحتفالات بمرور “36 سنة ثورة”..
وجاءت الصفحات الإيرانية أمام أعيننا لا عن طريق وسيط بحثي وتقرير موجه، داست أقدامنا مدن زهدان وتبريز وطهران، كان كل زميل بالوفد يحمل في داخله مائة ألف سؤال ويزيد، يحتاج إجاباتها دفعة واحدة بخلاف السؤال الأول: إيران عدو أم صديق؟