عمالك يا مصر المنسيون فى الأرض

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


عمالك يا مصر المنسيون فى الأرض

إعداد: حسن عبد البر – ربيع السعدني – محمد أحمد القشلان

عددهم يزيد عن ثمانية ملايين عامل، بما يمثل نحو 70 % من نسبة القوي العاملة في مختلف القطاعات، يطلقون عليهم أسماء مختلفة، تحت اسم “الفواعلية، عمال الطوب الطفلي والتراحيل، وفي أحيان كثيرة عمالة غير منتظمة”، ولكن الهم واحد “أكل العيش” وجميعهم في قائمة الانتظار لمن ينصفهم ويعيد إليهم حقوقهم الضائعة ويكفل لهم حياة أدمية كريمة وعادلة .

علي الجانب الأخر يوجد أكثر من 27 ألف عامل للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى في محافظة الغربية من إجمالي 63 ألف عامل في شركات الغزل والنسيج الحكومية الـ32 الموزعين على 9 محافظات مصرية، يتعرضون للظلم والتشريد والفصل التعسفي علي مدار العقود الأربعة الماضية لمجرد أنهم يرفضون أن يكونوا “كارت” عبور لكل رئيس يحكم مصر وورقة ضغط يضعها في “جيبه” ليخرجها في مثل هذا اليوم لضمان تجديد البيعة له كل عام عبر سياسات “المنحة مقابل البقاء”.

“البديل” تتناول عبر هذا الملف مشاكل العمال في ثاني عيد لهم تحت حكم الرئيس “عبدالفتاح السيسي” وسادس عيد عمال يمر عليهم بعد ثورة 25 يناير وحالهم لا يزال “محلك سر” وتقضي يوما كاملا في حياة عامل يومية من الرصيف إلى الحياة في “عشة” تحت كابلات “الموت” و”الضغط العالي” وبينهما تفاصيل من القهر والوجع ..