محمد محمود.. ذكرى النار والدم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


محمد محمود.. ذكرى النار والدم

«فلان الفلاني اللي كان يومها جنبي.. ساعة لما بدأوا في ضرب الرصاص.. فلان الفلاني اللي معرفش اسمه.. فدايما بقول يا بن عمي وخلاص».. كلمات وصف بها الشاعر مصطفى إبراهيم، أحداث محمد محمود، التى وثقتها مشاهد الدم والرصاص والدخان.

واليوم تمر الذكرى الرابعة لملحمة شارع “محمد محمود” الشاهدة على ما دفعه “أسود” التحرير، فلم يبخلوا بأعينهم وأرواحهم، فداء للثورة.

أحداث محمد محمود تذكرنا بالنار والدم والدخان والألتراس والشهيد في كوم الزبالة، وقناص العيون وكلمة “جدع يا باشا جت فى عينه”.

اليوم الذكرى الرابعة للقابضين على الجمر وأهداف الثورة، وذكرى خيانة الدم وكلمة “إيه اللي وداهم هناك”، وذكرى “موتوا بغيظكم”، رغم أن الموت كان بالرصاص الحي والخرطوش.