يوم الأرض الفلسطيني.. باقون ما بقى الزيتون


يوم الأرض الفلسطيني.. باقون ما بقى الزيتون

فلسطين ذاك الجرح الذي لا يندمل، تمر السنون والآلم تشتدد والأرض تُغتصب وسط صمت عربي لا يسمع، لا يرى، لا يتكلم، لكن هذا الخزي العربي البائس لم تتركه فلسطين دون أن تصفعه على وجهه كل بضعه أشهر في العام الواحد، بحدث يذكره بضعفه وتخازله في حق القضية الفلسطينية.

 اليوم تمر الذكرى الـ39 على يوم الأرض الفلسطيني، الذي قامت فيه السلطات الإسرائيلية العنصرية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسميًا في منتصف السبعينيات، أطلق عليه اسم مشروع “تطوير الجليل” الذي كان في جوهره الأساسي هو تهويد الجليل، الأمر الذي رفضه الفلسطينيون وخروجوا في مظاهرات مناهضة للاحتلال، فسقط المئات من رجال المقاومة والمدنيين وصار ذلك اليوم 30 آذار/ مارس، يومًا يذكرنا جميعًا أن الأرض فلسطينية مهما بلغت حماقات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه.

بعيدًا عن الموقف المخزي لحكوماتنا العربية تجاه حقوق الفلسطينيين، نحن شعوب جمعتنا الإنسانية وما لنا حيلة سوى الكتابة شعرًا ونثرًا لدعم الذاكرة، والتنديد بالاحتلال الإسرائيلي.