45 عاما.. وسواد أيلول لم ينقشع (ملف خاص)

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


45 عاما.. وسواد أيلول لم ينقشع (ملف خاص)

كتب: أمير إبراهيم

شهد شهر أيلول من عام 1970 الماضي بداية ميلاد مخطط التقسيم الصهيوني، عبر ضرب المقاومة الفلسطينية ومحاولة هدم مشروعها التحريري، وكانت الأردن تحت قيادة الملك حسين بن طلال آنذاك هي أداة تنفيذ المخطط الصهيوني، عبر إثارة الخلافات بين النظام الحاكم في الأردن وفصائل المقاومة الفلسطينية، من أجل إشعال الاقتتال العربي -العربي.

كان من بين أهداف هذا المخطط الصهيوني، عزل المقاومة الفلسطينية عن ظهيرها العربي الذي تستند إليه في معركة التحرير والدفاع عن وطنها فلسطين، ومن هنا بدأ الكيان الصهيوني يبث سموم الفتنة والخلافات بين الدول العربية وفصائل المقاومة الفلسطينية بهدف قطع أواصر العلاقات فيما بينها.

لم يكن تنفيذ المخطط الصهيوني مقتصرا على الجانب العسكري فقط، بل امتد أيضا ليشمل الشق الدبلوماسي، عبر إقامة مكاتب خاصة بالكيان الصهيوني في بعض الدول العربية، وكذلك توقيع معاهدات سلام مع بعض دول الجوار بهدف ضمان عدم تدخلها في أي معركة مستقبلية بين الاحتلال وفصائل المقاومة الفلسطينية.

يجني الكيان الصهيوني اليوم ثمار مخططه الخبيث، بعدما أضحت معظم الدول العربية تتبنى الخيار السلمي والنهج التفاوضي مع الاحتلال، ليس هذا فحسب، بل يُجرم بعضها أعمال المقاومة ويضع القائمين بها ضمن التنظيمات الإرهابية، لاسيما وأن الأحداث الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة انتشار تنظيمات إرهابية مثل داعش، ساهم إلى حد كبير في نجاح المخطط الصهيوني الهادف لتشويه مشروع المقاومة والكفاح المسلح، وجعلها متساوية مع أولئك الذين يسعون في الأرض فسادا وتقتيلا، حتى ينفر منها الجميع وتبقى منفردة، ومن ثم تصبح لقمة سائغة يسهل بلعها.