67 عاما على النكبة.. حق العودة لا يسقط بالتقادم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


67 عاما على النكبة.. حق العودة لا يسقط بالتقادم

تعتبر نكبة عام 1948 واحدة من أبرز المحطات التاريخية التي لا يمكن فصلها عن القضية الفلسطينية وواقعها الراهن الذي تعيشه، فبهذه النكبة تم الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني داخل المنطقة العربية، ليبدأ بعدها الصراع العربي الإسرائيلي، هذا بجانب فصول كثيرة من المعاناة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ النكبة وحتى يومنا هذا.

في ذكرى النكبة الفلسطينية يجب أن نؤكد على أن حق العودة لا يقبل التنازل أو الإسقاط، وسيظل قائما ما دام مفتاح العودة متعلقا بأعناق أبناء الشعب الفلسطيني الذين تم تهجيرهم وتشريدهم من ديارهم ليصبحوا لاجئين في مختلف بقاع الأرض.

اليوم وبعد مرور 67 عاما على النكبة الفلسطينية، مازالت المخططات الصهيونية التهويدية مستمرة، بل ازدادت وتيرة الاستيطان في الأراضي المحتلة، هذا بجانب الحفريات الواسعة التي ينفذها الاحتلال في منطقة القدس، وهدم وتدمير المنازل والمعالم التاريخية.

كل ما سبق وفي ظل عدم جدوى المفاوضات السياسية مع الكيان الصهيوني وتجاهله لكافة المواثيق والأعراف الدولية، لم يتبقى سوى الكفاح المسلح والمقاومة كسبيل وحيد لتحرير الأرض ودحر قوات العدو الصهيوني.